تخطَّ إلى المحتوى
المصطبة
أخبار

خليل الحية يؤكد استمرار نقل الحقيقة رغم الاستهداف

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يشيد بدور الصحفيين في نقل الحقيقة إلى العالم رغم البطش والترهيب.

خليل الحية يؤكد استمرار نقل الحقيقة رغم الاستهداف

وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، د. خليل الحية، اليوم السبت، رسالة تحية موجهة خصيصاً للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، مشيداً بشكل كبير بالدور المحوري الذي يقومون به في نقل الحقيقة إلى مختلف أنحاء العالم، وذلك رداً على ما يتعرضون له من بطش وترهيب من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب الدائرة.

وقال الحية، في بيان صدر عنه وصل لـ”الرسالة نت”، إن الصحفيين الفلسطينيين “حملوا الحقيقة إلى العالم”، مؤكداً تقديره العميق للعاملين في المؤسسات الإعلامية الذين واصلوا أداء رسالتهم في ظروف بالغة الصعوبة، وسط محاولات مستمرة لإسكات أصواتهم أو تقييد حريتهم في العمل.

واستذكر الحية شهداء وجرحى الحركة الصحفية والعاملين في المؤسسات الإعلامية، مشيراً إلى أنهم دفعوا “ثمنًا غاليًا في سبيل الكلمة والصورة والحقيقة”، وكانوا صوتًا للشعب الفلسطيني وشهودًا على ما يتعرض له من انتهاكات وظلم مستمر منذ سنوات طويلة.

وأكد أن الوفاء لشهداء الصحافة وجرحاها يقتضي الحفاظ على رسالتهم واستمرار نقل الحقيقة، مضيفًا: “لهم الوفاء، ولرسالتهم العهد بأن تبقى الحقيقة حاضرة مهما اشتد الظلام”، مشدداً على أهمية دعم الإعلام الفلسطيني وتوفير الحماية اللازمة له.

وتأتي هذه الرسالة في سياق متواصل من الدعم الذي تقدمه حركة حماس للإعلاميين الفلسطينيين، الذين يواجهون مخاطر جسيمة أثناء تأدية مهامهم المهنية، خاصة في المناطق التي تشهد تصعيداً أمنياً وعسكرياً مكثفاً، حيث يتم استهدافهم بشكل مباشر أو غير مباشر.

ويعتبر الصحفيون الفلسطينيون جزءاً أساسياً من النسيج الاجتماعي والسياسي في الأراضي الفلسطينية، حيث يعملون على تسليط الضوء على المعاناة اليومية للشعب الفلسطيني، وكشف الحقائق التي تحاول بعض الجهات الدولية إخفاءها أو تشويهها عبر وسائل الإعلام المختلفة.

ويشير الحية إلى أن استمرار عمل الصحفيين رغم كل التحديات هو دليل على صمود الشعب الفلسطيني وقدرته على مواجهة كافة أشكال القمع والاستبداد، مشيداً بجهودهم في الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية للفلسطينيين.

كما دعا الحية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه الصحفيين الفلسطينيين، مطالباً بتوفير الحماية لهم وضمان سلامتهم الشخصية والمهنية، وعدم التهاون مع أي اعتداءات تستهدفهم أثناء تأدية واجباتهم.

ويُذكر أن العديد من الصحفيين الفلسطينيين قد فقدوا أرواحهم أو تعرضوا لإصابات خطيرة خلال السنوات الأخيرة، مما جعل قضية حماية الصحفيين تحظى بأولوية عالية لدى المنظمات الحقوقية والدولية المعنية بحرية التعبير.

وتؤكد حركة حماس من خلال هذا البيان على ضرورة تكاتف الجهود المحلية والدولية لدعم الإعلام الفلسطيني، وتعزيز قدراته على مواصلة عمله بشكل آمن وفعال، بما يساهم في تحقيق العدالة والإنصاف للشعب الفلسطيني.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المصطبة.

اقرأ أيضاً