تخطَّ إلى المحتوى
المصطبة
أخبار

المنظمة العالمية تحذر من انهيار النظام الصحي بغزة

أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن قطاع غزة لا يزال يواجه حالة طوارئ إنسانية وصحية عامة، رغم مرور نحو عام على وقف إطلاق النار.

المنظمة العالمية تحذر من انهيار النظام الصحي بغزة

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الجمعة، إن قطاع غزة لا يزال يواجه حالة طوارئ إنسانية وصحية عامة، رغم مرور نحو عام على وقف إطلاق النار. وأكد «غيبريسوس»، خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا في نيويورك، أن النظام الصحي في قطاع غزة يتعرض لضغوط هائلة، في وقت لا تزال فيه الاحتياجات الإنسانية والصحية كبيرة للغاية.

وشدد المدير العام للمنظمة الدولية على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بصورة سريعة ومستدامة ودون عوائق. وطالب بإدخال الإمدادات والمستلزمات الطبية إلى القطاع، وإعادة تأهيل المرافق الصحية، وإعادة فتح مسارات إحالة المرضى، وتوسيع نطاق عمليات الإجلاء الطبي.

وأشار غيبريسوس إلى أن الوضع الإنساني في القطاع يمر بأصعب مراحله، مما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً لتخفيف المعاناة عن السكان المدنيين الذين يعانون من نقص حاد في الخدمات الأساسية. ولفت إلى أن استمرار الضغط على البنية التحتية الصحية يهدد بانهيار كامل للنظام الصحي المتبقي، مما يزيد من مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة بين السكان.

وحذر المسؤول الأممي من أن عدم توفير الدعم الكافي والمستمر قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة بشكل كبير، معرباً عن قلق المنظمة إزاء تدهور الأوضاع المعيشية والصحية للمدنيين في القطاع. وأكد أن منظمة الصحة العالمية تعمل جاهدة لتقديم المساعدة اللازمة، لكنها تحتاج إلى دعم أكبر من المجتمع الدولي لضمان استمرارية جهودها.

من جانبه، حذر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة، قبل أيام، من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، جراء تقليص برامج المساعدات الدولية. وأشار إلى أن هذا التقليص أدى إلى حرمان مئات الآلاف من الغذاء، وتراجع الدعم الصحي والوقود للمستشفيات.

وأكد الثوابتة أن هذه الإجراءات تتسبب في زيادة المعاناة الإنسانية، خاصة مع استمرار النقص الحاد في المواد الغذائية والدوائية. ولفت إلى أن المستشفيات تعاني من نقص حاد في الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة الطبية والمولدات الكهربائية، مما يعرض حياة المرضى للخطر.

وطالب الثوابتة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه السياسات التي تؤثر سلباً على حياة المدنيين. وشدد على ضرورة إعادة فتح المعابر وتوفير المساعدات الإنسانية بشكل مستمر وكافٍ لتلبية احتياجات السكان.

وذكر أن هناك تقارير تشير إلى ارتفاع أعداد المصابين والجرحى نتيجة القصف المستمر، مما يزيد من العبء على النظام الصحي المتداعي. وأكد أن المنظمات الإنسانية تحاول تقديم الدعم اللازم، لكن حجم الاحتياجات يفوق قدراتها الحالية.

وأضاف أن هناك دعوات متزايدة من قبل الجهات المحلية والدولية لرفع الحصار المفروض على القطاع، بما في ذلك السماح بدخول المساعدات الطبية والغذائية دون قيود. وأشار إلى أن هذه الدعوات تأتي في ظل تصاعد الانتقادات الدولية للسياسات الإسرائيلية تجاه غزة.

وتابع الثوابتة أن الحكومة الفلسطينية في غزة تواصل التنسيق مع المنظمات الدولية لتقديم الدعم اللازم للسكان، لكنها تواجه تحديات كبيرة بسبب القيود imposed عليها. وأكد أن هناك حاجة ملحة لاتخاذ إجراءات فورية لتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وختم تصريحاته بالتأكيد على أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤولياته الكاملة تجاه الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها حالياً. ودعا إلى اتخاذ خطوات عملية لضمان حقوق الإنسان الأساسية لجميع السكان في غزة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المصطبة.

اقرأ أيضاً