تخطَّ إلى المحتوى
المصطبة
أخبار

الدفاع المدني بغزة يحذر من توقف مركباته بسبب شح الوقود

حذرت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة من توقف عدد من مركباتها وآلياتها المهنية بسبب النقص الحاد في مستلزمات الصيانة والتشغيل.

الدفاع المدني بغزة يحذر من توقف مركباته بسبب شح الوقود

حذّرت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة، الخميس، من توقف عدد من مركباتها وآلياتها المهنية بسبب النقص الحاد في مستلزمات الصيانة والتشغيل. وطالبت المنظمة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالضغط من أجل إدخال الزيوت والإطارات والبطاريات اللازمة إلى القطاع.

وقالت المديرية، في بيان اليوم، إن شح هذه المواد وعدم توفرها بالكميات المطلوبة في الأسواق المحلية أدى إلى ارتفاع كبير في أسعارها. وهذا الارتفاع فاقم الصعوبات التي تواجه طواقم الدفاع المدني في الحفاظ على جاهزية مركباتها وآلياتها الميدانية بشكل مستمر.

وأوضحت أن عدداً من المركبات الإنسانية توقف عن العمل ويحتاج إلى صيانة عاجلة. مؤكدة أن استمرار النقص في مستلزمات التشغيل يحد من قدرة الطواقم على الاستجابة السريعة للبلاغات والحوادث وتنفيذ عمليات الإنقاذ والإغاثة في الوقت المناسب.

وشاركت المديرية تفاصيل حول الظروف التي تعمل فيها مركبات وآليات الدفاع المدني منذ سنوات. وأشارت إلى أنها تعمل في ظروف بالغة الصعوبة، الأمر الذي يستدعي توفير احتياجات التشغيل والصيانة بصورة مستمرة. وفي مقدمتها الزيوت والإطارات والبطاريات والوقود، باعتبارها مستلزمات أساسية لاستمرار العمل الميداني.

وحذرت المديرية من تفاقم الاحتياجات الإنسانية خلال فصل الشتاء. مع ارتفاع وتيرة نداءات الاستغاثة والتدخلات المطلوبة، مؤكدة أن عدم توفر مستلزمات صيانة المركبات قد ينعكس مباشرة على سرعة الاستجابة للحوادث وإنقاذ الأرواح.

وطالبت الدفاع المدني دول العالم والمنظمات الإنسانية والدولية والجهات ذات العلاقة بالتدخل العاجل. وحثت هذه الجهات على الضغط على سلطات الاحتلال لتسهيل إدخال الزيوت والإطارات والبطاريات وغيرها من الاحتياجات الضرورية إلى قطاع غزة.

وذكر البيان أن هذا التدخل ضروري بما يضمن إعادة تشغيل المركبات المتوقفة والحفاظ على جاهزية طواقم الإنقاذ لمواصلة أداء مهامها الإنسانية. مشددة على أن أي تأخير في توفير هذه المستلزمات يعرض حياة المواطنين للخطر.

وأكدت المديرية أن الوضع الحالي يشكل تهديداً مباشراً لفعالية العمليات الإنسانية. حيث أن غياب الإطارات والبطاريات يجعل من الصعب نقل المصابين أو الوصول إلى مواقع الكوارث بسرعة.

وشددت على أن ارتفاع الأسعار جعل من الصعب على الطواقم تأمين ما تحتاجه مركباتها من مواد استهلاكية. مما دفع بعضها إلى التوقف تماماً عن العمل حتى يتم حل الأزمة.

وطالبت المنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية في هذا السياق. مطالبة إياها بفتح قنوات اتصال فورية مع السلطات المعنية لضمان تدفق المساعدات.

وختمت المديرية بيانها بالتأكيد على أن جاهزية المركبات ليست رفاهية بل ضرورة حيوية لإنقاذ الأرواح في ظل الظروف القاسية التي يعيشها القطاع.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المصطبة.

اقرأ أيضاً