تخطَّ إلى المحتوى
المسطبة
أخبار

قوات إسرائيلية تداهم منزلا في ريف القنيطرة الشمالي وسط تصعيد متواصل

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، في خطوة تأتي ضمن سلسلة من التوغلات والاعتداءات المتكررة التي تشهدها مناطق جنوب سوريا.

قوات إسرائيلية تداهم منزلا في ريف القنيطرة الشمالي وسط تصعيد متواصل

أفادت تقارير إعلامية سورية بأن قوات إسرائيلية نفذت عملية دهم وتفتيش لمنزل واحد مساء الأربعاء الماضي، في منطقة ريف القنيطرة الشمالي الواقع جنوب غرب البلاد. وقد ورد هذا الخبر عبر قناة «الإخبارية» السورية على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، حيث أشارت إلى أن العملية العسكرية جاءت مباشرة بعد توغل للقوات الإسرائيلية داخل قرية «طرنجة». ولم تقدم المصادر المتاحة أي تفاصيل إضافية حول هوية ساكني المنزل أو عدد الجنود المشاركين في العملية أو ما إذا أسفرت عن اعتقال أي أشخاص.

تصعيد مستمر في الجنوب السوري

تشهد المناطق الجنوبية من سوريا، وتحديداً محافظتا القنيطرة ودرعا، موجة متواصلة من التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية. وتتميز هذه العمليات بطابعها العسكري المباشر، الذي يشمل عمليات الدهم العشوائي، وتفتيش المنازل، واعتقال المواطنين، بالإضافة إلى إقامة حواجز عسكرية ثابتة ومتحركة لتقييد حركة السكان والمركبات. ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر الأمني في المنطقة منذ فترة طويلة.

خلفية أمنية وسياسية

في سياق أوسع للأحداث الإقليمية، شهد فجر 18 أغسطس الجاري قيام الطيران الإسرائيلي بتنفيذ ثماني غارات جوية استهدفت مدرج مطار «أبو الظهور» العسكري في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية للمطار. وفي وقت سابق، تحديداً في 26 يوليو الماضي، صرح الرئيس السوري أحمد الشرع بأن بلاده تعمل بالتعاون مع دول أخرى على إبرام اتفاق أمني مع إسرائيل. وأكد الشرع أن نجاح هذا الاتفاق قد يمهد الطريق نحو سلام شامل، شريطة عدم التنازل عن الحق السوري في الجولان المحتل.

وتحتل إسرائيل معظم مساحة مرتفعات الجولان منذ عام 1967. وبعد سقوط نظام بشار الأسد في أواخر عام 2024، أعلنت إسرائيل عن انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة بين البلدين عام 1974. وعقب ذلك، سيطرت القوات الإسرائيلية على المنطقة السورية العازلة ومواقع استراتيجية أخرى، بما في ذلك الجانب السوري من جبل الشيخ، مما زاد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المسطبة.

اقرأ أيضاً