تخطَّ إلى المحتوى
المسطبة
أخبار

نص يصف الكيان الإسرائيلي بـ”اللص الجبان” ويستشهد بآية الحشر

نشر موقع فلسطين أون لاين تحليلاً يستشهد فيه بآية من سورة الحشر لوصف حالة الكيان الإسرائيلي، واصفاً إياه بـ"اللص الجبان" الذي يغتر بقوته لكنه في الحقيقة مذعور.

نص يصف الكيان الإسرائيلي بـ"اللص الجبان" ويستشهد بآية الحشر

استشهاد بآية الحشر

أورد الموقع نصاً يبدأ بالاستشهاد بالآية الثانية من سورة الحشر، والتي تتحدث عن خروج اليهود من ديارهم لأول الحشر. ويؤكد النص أن هذه الآية تؤرخ لحادثة وقعت في الجزيرة العربية الإسلامية عندما تمادى يهود خيبر واغتروا بقوتهم وحصونهم، واطمأنوا لمزارعهم التي صبرت على مواجهة الإجلاء القسري الذي فرض عليهم.

ويشير الكاتب إلى أن هؤلاء اعتمدوا على جميع أسباب القوة والمنعة وظنوا أنهم الأقوى ولا قبل لأحد بهم، غير مدركين أن قدر الله تعالى لا تحول بينه حصون ولا يمنعه مانع. ويذكر أن الباب الذي لم يخطر ببالهم هو قذف الرعب في قلوبهم، وهو الخوف الشديد الذي يعتبر جند الله الأكبر، ولا ينفع معه عدد ولا عدة ولا قوة ولا شدة.

وصف الكيان بلقب “اللص الجبان”

يربط النص بين حال هؤلاء اليهود تاريخياً وحال الكيان الإسرائيلي الحالي، مشيراً إلى أنهم كانوا يبغون في أرضهم فأخرجوا منها أذلة صاغرين، أما الآن فهم لصوص سرقوا الأرض وطردوا أهلها منها، ويريدون أن يقتلوا ويبطشوا في كل مكان من الأرض. ويخلص الكاتب إلى أن ما ينطبق عليهم هو قاعدة “اللص الجبان” فقط.

ويوضح الكاتب أن اللص عندما يدخل بيتاً ليسرق ويجد صاحب البيت، فإن خوفه يكون أضعاف خوف صاحب المكان لأنه لا يعرف ماذا سيفعل به المالك، ولو كان طفلاً أو امرأة أو شيخاً كبيراً. ويضيف أن اللص يسرق أرض الآخرين وبطش بأصحاب البيت، ورغم أن أعوانه الظلمة يتهمون صاحب البيت بأنه مجرم قاتل إرهابي وأن اللص مسكين مستضعف، إلا أن هذا الانحراف الفطري لم يزرع في قلب اللص شجاعة أو يمكن له حقاً مسلوباً.

قرار الكابينت والطائرات الورقية

يشير النص إلى أن الكيان الإسرائيلي كيان كرتوني أجوف، ولأنه لص جبان يخاف خيال الحقل ويظنه استشهادياً، فقد أدت الطائرات الورقية إلى عقد مجلس الأمن الداخلي (الكابينت) واتخاذ قرارات حربية بطائرات ضخمة وصواريخ فتاكة لمعالجة خطر الطائرات الورقية التي يسميها أطفال غزة “الطبق” و”القبع”.

ويختتم الكاتب بأن اللص جبان وصاحب البيت ينظر إليه على أنه خائر القوى، وقد قذف الله في قلبه الرعب، فلا مناص له من الرحيل. ويدعو اللصوص القتلة إلى الرحيل طال الزمان أو قصر، لأن بقاؤهم وصمة عار في جبين البشرية وجبنهم مجرب ظاهر للعيان، وإن غداً لناظره قريب.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المسطبة.

اقرأ أيضاً