قصف إسرائيلي في بيت لاهيا يقتل 4 من عائلة واحدة بينهم طفلتان
أسفرت غارة إسرائيلية على منزل في بيت لاهيا عن مقتل أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم طفلتان، فيما أفادت مصادر طبية باستشهاد الضحايا وانتشال جثامينهم.
أعلنت مصادر صحية وأمنية في قطاع غزة، الخميس، عن مقتل أربعة أشخاص ينتمون إلى عائلة واحدة، إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلاً في مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع. وأوضحت المصادر أن من بين القتلى طفلتين تبلغان من العمر ثمانٍ وثلاث عشرة عاماً، بينما أكد مستشفى الشفاء استقباله جثامين الشهداء الأربعة بعد انتشالهم من تحت الأنقاض.
وأضافت تقارير طبية أن عدداً من المواطنين أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة جراء القصف، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ للعثور على مفقودين آخرين قد يكونون محاصرين تحت الركام. وأفاد مصدر أمني فلسطيني بأن طائرات حربية إسرائيلية نفذت غارتين متتاليتين بعد منتصف الليل، استهدفتا بيت لاهيا ومخيم جباليا للاجئين في آن واحد.
واتهم المصدر العسكري الإسرائيلي خيام النازحين وسيارات الإسعاف بأنها أهداف له، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه يتحقق من الحادثة عند سؤال الصحافة الفرنسية عنه. وكانت وسائل إعلام عربية ذكرت الليلة الماضية أن الجيش وفّر غطاءً نارياً كثيفاً لتوغل مجموعات مسلحة في جباليا، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين النازحين.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات دمّرت ثلاثة مستودعات للأسلحة تابعة لحركة حماس في مناطق مختلفة، مزوّدة بصواريخ مضادة للدروع وعبوات ناسفة. وأكدت أنه تم اتخاذ خطوات لتقليل الإصابات المدنية عبر إنذارات مسبقة وذخائر دقيقة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي وافقت عليه إسرائيل في أكتوبر الماضي.
وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة العمليات العسكرية حتى تتخلى حماس عن سلاحها. وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت الغارات عن مقتل أكثر من 1300 شخص منذ وقف النار، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل خمسة جنوده ومتعاقد مدني خلال الفترة نفسها.
ويواجه النازحون الذين عادوا لمنازلهم المدمرة قرب الخط الأصفر ظروفاً إنسانية بالغة الصعوبة، حيث يتعرضون يومياً لإطلاق النار والغارات والعمليات التوغلية التي تعيق عودتهم الآمنة وتزيد من معاناتهم الإنسانية اليومية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المسطبة.