تخطَّ إلى المحتوى
المسطبة
أخبار

اعتقال 24 فلسطينياً بينهم صحفيان وأسيران محررون بالضفة الغربية

قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت فجر الخميس نحو 24 فلسطينيًا من مناطق متفرقة في الضفة الغربية، وسط تصعيد في عمليات الهدم والقتحام.

اعتقال 24 فلسطينياً بينهم صحفيان وأسيران محررون بالضفة الغربية

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ حملة واسعة النطاق شملت مناطق متعددة من الضفة الغربية المحتلة، فجر يوم الخميس الماضي، أسفرت عن اعتقال ما يقارب أربعة وعشرين شخصًا. وتضمنت هذه الحملة التي رافقتها عمليات هدم ومداهمات واقتحامات منازل، استهداف صحفيين وأسرٍ محررين، مما يعكس استمرار التصعيد العسكري والإداري الذي تشهده المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

في مخيم الدهيشة الواقع جنوب شرق مدينة بيت لحم، تمكنت قوات الاحتلال من اعتقال الصحفي والأسير المحرر معاذ عمارنة، وذلك عقب مداهمة منزله بشكل مباشر. وقد تمت العملية في ظل إجراءات أمنية مشددة فرضتها القوات على المنطقة، حيث سيطرت على المكان لفترة طويلة قبل أن تنقل المعتقل إلى جهة غير معلنة.

وفي بلدة تقوع المجاورة، والتي تقع أيضًا جنوب شرق بيت لحم، اعتقلت القوات نفسها الصحفي والأسير المحرر صبري موسى جبريل. وقد تمت عملية الاعتقال بعد اقتحام منزل العائلة، مما أثار قلق الأهالي والمجتمع المحلي حيال استمرار استهداف الشخصيات الصحفية والأشخاص الذين قضوا فترات سجن سابقة.

على الصعيد ذاته، شهدت محافظة نابلس في شمال الضفة الغربية عمليات اعتقال أخرى، حيث تم احتجاز الأسير المحرر أحمد راجح صباح. وقد تمت مداهمة منزله في قرية عوريف الواقعة جنوبي المحافظة، ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى زيادة الضغط على السكان المحليين وتقييد حريتهم.

وشملت قائمة المعتقلين أيضًا خمسة عشر مواطنًا آخرين ينتمون إلى بلدة برقة شمال غرب نابلس. وتشير التقارير إلى أن هذه المجموعة الكبيرة من الاعتقالات كانت جزءًا من حملة موسعة طالت عدة مناطق مختلفة، مما يدل على تنسيق عالي بين الوحدات العسكرية المشاركة في العمليات.

في سياق متصل بالعمليات العسكرية، شرعت جرافات الاحتلال في تنفيذ عمليات هدم في بلدة بتير غربي بيت لحم. وقد بدأت الآليات بهدم منزل المواطن شاهر فايز عوينة في منطقة المرج، مما أدى إلى تدمير الممتلكات وإلحاق أضرار جسيمة بالعائلة المستهدفة.

كما أغلقت قوات الاحتلال بوابة قرية دير جرير شرقي رام الله، لفرض قيود صارمة على حركة الدخول والخروج من القرية. هذا الإجراء يأتي في إطار سياسة العزل والعقاب الجماعي التي تطبقها السلطات الإسرائيلية ضد العديد من القرى الفلسطينية.

وفي شمال الخليل، اقتحم مستوطنون يحميهم وجود عسكري إسرائيلي عدة منازل في منطقة حمروش شرقي بلدة سعير. وقد أدت هذه الاقتحامات إلى حالة من الذعر بين سكان المنطقة، وزيادة التوترات بين الفلسطينيين والمستوطنين.

وتشهد الضفة الغربية حاليًا تصعيدًا مستمرًا في وتيرة عمليات الاعتقال والمداهمة والهدم. كما تتزايد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، في ظل غياب أي حماية حقيقية من الجهات الرسمية أو الدولية.

وتفرض الإجراءات العسكرية المتزايدة قيودًا أكبر على حركة الفلسطينيين اليومية، مما يؤثر سلبًا على حياتهم المعيشية وحقوقهم الأساسية. ويواصل المجتمع الدولي الدعوة إلى وقف هذه الانتهاكات، دون أن يسجل ذلك تأثيرًا ملموسًا على الأرض.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المسطبة.

اقرأ أيضاً