تخطَّ إلى المحتوى
المسطبة
أخبار

الزيدي يبدأ جولة أوروبية تشمل فرنسا وألمانيا لبحث الاستثمارات والملفات السياسية

رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي ينطلق في زيارة رسمية إلى باريس وبرلين لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتنموية ومناقشة الملفات الأمنية والسياسية.

الزيدي يبدأ جولة أوروبية تشمل فرنسا وألمانيا لبحث الاستثمارات والملفات السياسية

أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، عن انطلاق رئيس الوزراء الجديد علي فالح الزيدي، مطلع الأسبوع المقبل، في جولة دبلوماسية رسمية تستهدف كل من فرنسا وألمانيا. وتأتي هذه الزيارة على رأس وفد رفيع المستوى، استجابةً لدعوتين رسميتين وجهتهما الحكومتان الأوروبيتان لبغداد، مما يعكس رغبة متبادلة في تعميق الروابط الثنائية بين العراق وهاتين الدولتين.

وأوضح العبودي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن المحادثات المبرمجة ستتناول عدداً من الملفات الحيوية التي تهم الجانبين، وفي مقدمتها مجالات الاستثمار والتجارة والطاقة والصناعة والتكنولوجيا. كما سيتم بحث سبل التعاون في المجالات الثقافية والتعليمية، سعياً لفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين بغداد وباريس وبرلين.

وكشف المتحدث الحكومي عن أن نطاق النقاش لن يقتصر على الجوانب الاقتصادية فحسب، إذ من المقرر أن تتناول أيضاً الملفات السياسية والأمنية، فضلاً عن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ويهدف هذا البعد السياسي إلى تعزيز علاقات بغداد مع الشركاء الأوروبيين والارتقاء بها نحو مستويات أعلى من الشراكة الاستراتيجية.

وأضاف العبودي أن الحكومة العراقية تسعى من خلال هذه الجولة إلى ترجمة التفاهمات المشتركة إلى مسارات تنفيذية وشراكات عملية ملموسة. ويعمل الوفد على فتح آفاق جديدة أمام الشركات الفرنسية والألمانية للمساهمة في المشاريع وفرص الاستثمار التي تجسد رؤية الحكومة العراقية وبرنامجها لتنويع الاقتصاد وتطوير القطاعات الإنتاجية والخدمية.

وتأتي الجولة في إطار نهج الحكومة العراقية الرامي إلى توسيع شبكة شراكاتها الدولية وإقامة علاقات خارجية متوازنة تقوم على المصالح المشتركة. وتهدف بغداد إلى الاستفادة من هذه الشراكات في دعم مسارات الاستقرار والتنمية وتعزيز حضور العراق على المستويين الإقليمي والدولي.

وسيعمل الوفد العراقي على جذب الاستثمارات والخبرات المتخصصة إلى القطاعات التي تعتبرها الحكومة ذات أولوية قصوى. ويأمل المسؤولون العراقيون أن تسهم هذه الزيارات في خلق فرص عمل جديدة وتحفيز النمو الاقتصادي من خلال شراكات مستدامة.

وتؤكد هذه الخطوة حرص بغداد على تنويع علاقاتها الخارجية وبناء جسور تعاون قوية مع القوى الاقتصادية الكبرى في أوروبا. وتهدف الزيارة إلى ضمان استمرار الدعم الفني والمالي اللازم لمشاريع البنية التحتية والخدمات العامة في العراق.

وسيبحث الجانبان سبل تحسين مناخ الأعمال وجذب رؤوس الأموال الأوروبية إلى السوق العراقية. كما سيتم مناقشة آليات نقل المعرفة والتقنيات الحديثة في مختلف القطاعات الصناعية والزراعية.

وتسعى الحكومة العراقية من وراء هذه الخطوات إلى تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تعود بالنفع على المواطنين. وتعتمد بغداد على خبرات الشركاء الأوروبيين في إدارة الموارد الطبيعية بشكل كفء.

وستشهد الجولة توقيع عدد من الاتفاقيات والبروتوكولات التمهيدية التي تمهّد الطريق لتوقيع اتفاقيات أكثر شمولاً في المستقبل القريب. وتسعى بغداد لتحويل هذه الوثائق إلى واقع ملموس على الأرض.

وتعتبر هذه الزيارة محطة مهمة في مسار العلاقات العراقية الأوروبية، حيث تضع الأساس لفترات طويلة من التعاون المثمر. وستعزز هذه الجهود من مكانة العراق كوجهة استثمارية جذابة وآمنة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المسطبة.

اقرأ أيضاً