تخطَّ إلى المحتوى
المسطبة
مهاجر

اعتقال أربعة مهاجرين مغاربة في سبتة إثر رشقهم جنودا إسباناً بالحجارة

أوقفت السلطات الإسبانية أربعة مهاجرين مغاربة في جيب سبتة بعد اتهامهم برشق جنود بإسفينات أثناء دورية، في حادثة تأتي ضمن تصاعد التوتر الأمني والسياسي منذ دخول آلاف المهاجرين إلى الجيب.

اعتقال أربعة مهاجرين مغاربة في سبتة إثر رشقهم جنودا إسباناً بالحجارة

تصاعد الاحتكاكات الأمنية

كشفت مصادر محلية عن اعتقال أربعة مواطنين مغاربة، السبت الماضي، في مدينة سبتة الإسبانية. جاء ذلك عقب قيام هؤلاء المهاجرين برشق جنود من الجيش الإسباني بحجارة أثناء قيامهم بدورية أمنية في المنطقة. وقد أكدت الشرطة المحلية هذه الوقائع، مشيرة إلى أن الاعتقال تم بناءً على الأدلة المتاحة حول الحادثة.

تكرار الحوادث وتصاعد التوتر

تشكل هذه الواقعة ثاني حادث من نوعه يسجل خلال أيام قليلة في الجيب الشمالي الأفريقي. فقد سبق لهذا أن توقيف اثني عشر مهاجراً مغربياً يوم الخميس الماضي، بعد أن قاموا برشق مركبة عسكرية إسبانية بالحجارة، مما أدى إلى إصابة أحد الركاب الأربعة الذين كانوا داخل المركبة. وبعد التوقيف، تم ترحيل أحد عشر شخصاً منهم إلى المغرب، وغادر معظمهم في الأيام التالية.

رغم عمليات الترحيل، لا يزال عدد كبير من المهاجرين يتواجدون في شوارع سبتة وشواطئها، حيث يقدر عدد سكان الجيب بنحو ثمانين ألف نسمة. وقد أدت هذه الوجود إلى احتجاجات من قبل السكان المحليين، الذين عبروا عن قلقهم حيال الوضع الأمني والاجتماعي، مما دفع الحكومة الإسبانية إلى الدعوة إلى الهدوء وتجنب التصعيد.

موقف الاتحاد الأوروبي والدعم اللوجستي

من جانبه، صرح ماغنوس برونر، مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، بأن إسبانيا قد طلبت المساعدة من عدة وكالات أوروبية، بما في ذلك وكالة فرونتكس المسؤولة عن مراقبة الحدود، ويوروبول للشرطة الأوروبية، ووكالة الاتحاد الأوروبي للجوء. وأكد برونر أن الاتحاد الأوروبي ينظر في الطلب بسرعة، واصفاً الوضع في سبتة بأنه “تحدي” يتطلب تدخلاً عاجلاً لضمان العودة السريعة وغير القانونية لجميع الموجودين في الجيب.

يأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر السياسي والأمني بين إسبانيا والمغرب، خاصة بعد عبور عشرات الآلاف من المهاجرين إلى سبتة في يومي 30 و31 يوليو الماضي. وقد أثارت هذه الموجة الجديدة من الهجرة قلق شركاء مدريد في الاتحاد الأوروبي، الذين يراقبون الوضع عن كثب بحثاً عن حلول تحترم القوانين الدولية المتعلقة باللجوء والهجرة، دون المساس بالسيادة الإسبانية أو الاستقرار الإقليمي.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المسطبة.

اقرأ أيضاً