تخطَّ إلى المحتوى
المسطبة
مهاجر

سلطات سبتة تحذر من الانهيار وإسبانيا تطلب دعمًا أوروبيًا لمواجهة التدفق

حذرت سلطات مدينة سبتة الإسبانية من وصول الوضع إلى حافة الانهيار، بينما طلبت مدريد مساعدة وكالات الاتحاد الأوروبي لفحص وثائق آلاف المهاجرين غير النظاميين الذين دخلوا المدينة.

سلطات سبتة تحذر من الانهيار وإسبانيا تطلب دعمًا أوروبيًا لمواجهة التدفق

تحذيرات من انهيار البنية التحتية

أعلنت جمعية سبتة، في بيان موحد بمشاركة النواب المستقلين، أن المدينة تعيش “وضعاً حرجاً على حافة الانهيار”، مطالبة الحكومة المركزية بالتدخل الفوري دون مزيد من التأخير. وأكد رئيس البلدية خوان بيباس أن سبتة فقدت نمط حياتها وطمأنينتها، محذرًا من اقتراب موعد الكارثة إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لإعادة الأشخاص الذين شاركوا في الدخول الجماعي إلى بلدانهم الأصلية وفقًا للقانون.

تضارب في الأرقام الرسمية

قدّر وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا عدد الأشخاص الذين عبروا الحدود يومي 30 و31 يوليو بنحو 72 ألف شخص، مشيرًا إلى وجود نحو 5 آلاف منهم داخل المدينة، بينهم 1500 قاصر. وفي المقابل، شككت أحزاب المعارضة “الشعب” و”فوكس” في هذه الأرقام، مقدرةً عدد المقيمين غير النظاميين بنحو 20 ألف شخص.

تدابير أمنية واستثنائية

طلبت مدريد دعم الوكالة الأوروبية لحرس الحدود “فرونتكس” والوكالة الأوروبية للشرطة “يوروبول” للمساعدة في فرز الملفات الشخصية. وشملت التدابير الاستثنائية إطالة حواجز الأمواج في مينائي “تارخال” و”بنزو”، وإنشاء نظام دائم من العوامات، بالإضافة إلى مراقبة جوية بطائرات مسيرة وزوارق سريعة. وقد بلغ عدد عناصر الشرطة الوطنية والحرس المدني المنتشرين في المدينة أكثر من 1600 عنصر، بدعم من القوات المسلحة.

استجابة إنسانية وجنائية

أعلن الوزير عن إنشاء مركز دائم جديد لاستقبال الأجانب بسعة 800 شخص لتحسين الخدمات، بعد تشغيل ثمانية خطوط جديدة لتحديد الهوية. وشددت السلطات على أولوية حماية القاصرين، موضحة أن الشرطة وضعت 1500 طفل تحت تصرف حكومة سبتة. كما أعلنت تنفيذ أكثر من 100 عملية طرد للمجرمين، وتسجيل 17 حالة اعتداء جنسي منذ بداية الأزمة.

انتقاد الخطاب المتشدد

نقد مارلاسكا بشدة الخطابات التي تصف المهاجرين بـ”الغزاة” أو تدعو إلى اصطيادهم، معتبرًا ذلك تعارضًا مع المبادئ الديمقراطية. ودعا إلى التهدئة ووقف العنف، خاصة بعد حوادث تخريب عشش المهاجرين ومنع شاحنة تابعة للصليب الأحمر من الوصول إلى المحتاجين، مؤكدًا أن العدالة يجب أن تُطبق عبر القانون لا بأيدي الأفراد.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المسطبة.

اقرأ أيضاً