تخطَّ إلى المحتوى
المسطبة
أخبار

إسرائيل: حماس تستعيد أسلحتها وتفرض سيطرتها على غزة رغم وقف النار

مصادر إسرائيلية تؤكد أن عناصر حماس يصلون لمستودعات السلاح لتنفيذ عمليات مراقبة، بينما يعلن الجيش ضربات دقيقة على مخازن الأسلحة في القطاع.

إسرائيل: حماس تستعيد أسلحتها وتفرض سيطرتها على غزة رغم وقف النار

أفادت القناة الإسرائيلية الثانية عشرة بنقل مصادر أمنية وعسكرية عن بدء عناصر من حركة حماس في الوصول إلى مستودعات الأسلحة المخزنة في قطاع غزة. وأشارت المصادر إلى استغلال هذه المواد لتفعيل عمليات مراقبة وإرساء السيطرة العسكرية على أجزاء من القطاع، رغم استمرار سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

ووصفت القناة التحركات بأنها محاولة لإعادة فرض النفوذ العسكري للحركة، مؤكدة أن العناصر تستخدم الأسلحة المتاحة لتعزيز مكانتها في المناطق المختلفة. وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع تأكيد الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات جوية دقيقة خلال الأيام الماضية، استهدفت ثلاث مخازن للأسلحة تابعة لحماس والجهاد الإسلامي.

وأوضح الجيش أن الضربات شملت منصة لإطلاق الصواريخ زُعم استخدامها سابقاً ضد إسرائيل، مشيراً إلى احتواء المنشآت على عشرات الأسلحة المتنوعة بما فيها صواريخ وبنادق كلاشنيكوف ومعدات قتالية أخرى. وأكد أن هذه الأسلحة استُخدمت مؤخراً لتنفيذ عمليات ميدانية تدعم إعادة الهيمنة.

وشددت القوات الإسرائيلية على أنها وجهت تحذيرات مسبقة للسكان قبل شن الهجمات بهدف تقليل الخسائر المدنية، فيما كرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعهده بالقضاء على التهديدات المنطلقة من القطاع. وقال نتنياهو خلال زيارة لموقع عسكري قرب الخط الأصفر إن إسرائيل تسيطر على ستين بالمئة من غزة وستواصل العمليات.

وأكد نتنياهو استمرار الجهود لنزع سلاح حماس حتى اكتمال المهمة، متجاهلاً الانتقادات الدولية والمحلية حول وتيرة التنفيذ. وأشار إلى أن هناك خطوات إضافية قادمة للقضاء على ما وصفه بالإرهابيين الذين يهددون أمن الدولة.

من جانبها، تتهم حركة حماس إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل مستمر، معتبرة أن ذلك يعرقل تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب. وتشمل الخطة انسحاباً إسرائيلياً كاملاً من القطاع ونزع سلاح الحركة، وهو ما تنفيه إسرائيل.

وتشهد غزة أزمة إنسانية حادة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، حيث أدى الدمار الواسع إلى نزوح معظم السكان مرة واحدة على الأقل. وتؤكد وزارة الصحة في غزة مقتل أكثر من سبعين ألف شخص، بينهم آلاف منذ إعلان الهدنة.

ويبقى الوضع الأمني هشاً وسط تقارير متضاربة حول مدى التزام الأطراف بالاتفاقيات المبرمة، مما يزيد من حدة التوترات ويؤجل أي استقرار حقيقي في المنطقة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المسطبة.

اقرأ أيضاً