منتدى الإعلاميين الفلسطينيين يدين استهداف الصحفي محمد النجار
أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين استشهاد الصحفي محمد عبد العزيز النجار، رافعاً عدد الشهداء إلى 263.
أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بشدة الاستهداف الذي تعرض له الصحفي محمد عبد العزيز النجار، والذي أدى إلى استشهاده جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. وقد جاء هذا الإدانة الصريحة في بيان رسمي أصدره المنتدى يوم الأربعاء، ليؤكد من خلاله موقفه الرافض لكل أشكال الاعتداء على العاملين في القطاع الإعلامي.
وأوضح البيان أن استشهاد النجار يرفع العدد الإجمالي للصحفيين الفلسطينيين الذين لقوا حتفهم منذ بدء الحرب على القطاع إلى 263 صحفيًا وصحفية. واعتبر المنتدى أن هذا الرقم المرتفع يعكس بوضوح حجم الاستهداف المتواصل والممنهج للعاملين في المجال الإعلامي، بالإضافة إلى محاولات واضحة لمنع نقل الحقيقة وتوثيق ما يجري في القطاع.
وشدد المنتدى على أن قتل الصحفيين واستهدافهم يستدعي فتح تحقيقات جدية ومستقلة في جميع الانتهاكات التي طالت الصحفيين الفلسطينيين. وطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وضمان عدم إفلاتهم من المساءلة، مشدداً على ضرورة تحمل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والحقوقية والمؤسسات المعنية بحرية الصحافة لمسؤولياتهم.
كما جدد المنتدى دعوته إلى اتخاذ خطوات دولية جادة لوقف الحرب على قطاع غزة وحماية الصحفيين والإعلاميين. وأكد على أهمية ضمان قدرتهم على أداء عملهم المهني والإنساني بأمان، بما يكفل حق الجمهور في المعرفة وحق الصحفي في ممارسة مهنته دون تهديد أو استهداف مباشر.
ونعى المنتدى الصحفي الشهيد محمد عبد العزيز النجار، وكافة شهداء الأسرة الصحفية الفلسطينية. وقدم التعازي الحارة إلى ذويهم وزملائهم، متمنياً الشفاء العاجل للصحفيين الجرحى الذين لا يزالون يعانون من آثار العدوان.
ويأتي هذا الموقف في إطار جهود المنتدى المستمرة للدفاع عن حقوق الصحفيين وتعزيز بيئة العمل الآمنة لهم. ويذكر أن النجار كان يعمل كمذيع وإعلامي في إذاعة القرآن الكريم التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، حيث كان يلعب دوراً مهماً في نقل الأخبار والتغطية الإعلامية للأحداث.
وتستمر الضغوط على الصحفيين الفلسطينيين في ظل استمرار الحرب، مما يجعل من حماية هؤلاء الصحفيين أمراً ضرورياً لضمان استمرار تدفق المعلومات الدقيقة والموثوقة للجمهور المحلي والدولي.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المصطبة.