متظاهرون في باريس يطلقون طائرات ورقية تضامناً مع أطفال غزة
تجمع مؤيدون للقضية الفلسطينية وسط باريس رغم الأمطار، وأطلقوا طائرات ورقية تحمل العلم الفلسطيني احتجاجاً على حرمان أطفال غزة من اللعب.
تظاهرة حاشدة وسط العاصمة الفرنسية
خرج متضامنون مع القضية الفلسطينية في مسيرة بوسط العاصمة الفرنسية باريس، وذلك للتعبير عن دعمهم للشعب الفلسطيني وللتنديد بما وصفوه بالمجازر التي ترتكبها القوات الإسرائيلية. وقد تجمع الحشد قرب ساحة الباستيل التاريخية، قبل أن يتحركوا باتجاه نافورة الأبرياء الواقعة في قلب المدينة، وذلك على الرغم من هطول الأمطار الغزيرة التي لم تمنع المشاركين من مواصلة مسيرتهم.
هتافات ورسائل احتجاجية
حمل المتظاهرون خلال المسيرة أغصان الزيتون كرمز للسلام، ورفعوا شعارات تطالب بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين وتندد بالوضع الإنساني في القطاع. ومن بين الهتافات التي ترددت بقوة: «هناك إبادة جماعية في غزة، لن نصمت»، بالإضافة إلى مطالبات محددة بالإفراج عن عشرة آلاف أسير فلسطيني. كما قام بعض المشاركين بكتابة أرقام على وجوههم وأذرعهم، في إشارة احتجاجية إلى الممارسات الإسرائيلية التي تضع أرقاماً على جباه المحتجزين الفلسطينيين.
طائرات ورقية رمزاً للأطفال المحرومين
وفي خطوة رمزية لافتة، أطلق المتظاهرون طائرات ورقية تحمل رسومات للعلم الفلسطيني نحو السماء. وجاء هذا الإجراء كتضامن مع أطفال قطاع غزة الذين يحرمون من حقهم الأساسي في اللعب بسبب الظروف القاسية والحصار المفروض على القطاع. ويأتي هذا النشاط تزامناً مع تقارير إعلامية إسرائيلية ذكرت نهاية الأسبوع الماضي بأن طائرات ورقية أُطلقت من داخل قطاع غزة وسقطت في مستوطنات إسرائيلية قريبة من الحدود، مما أثار حالة من القلق لدى السكان الإسرائيليين في تلك المناطق.
ردود فعل سياسية وإسرائيلية
في سياق متصل، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس اجتماعاً أمنياً لمناقشة قضية الطائرات الورقية، حيث هددا بتصعيد الهجمات العسكرية وتهجير الفلسطينيين قسراً إذا استمر إطلاق هذه الطائرات. وفي ردها على هذه التصريحات، أكدت حركة حماس أن الطائرات الورقية يتم إطلاقها من قبل الأطفال، واصفةً استخدام إسرائيل لهذه الحادثة بأنه «ذريعة» لشن هجمات إضافية ضد سكان غزة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المسطبة.