تخطَّ إلى المحتوى
المسطبة
موضة وفن

سيلين ديون تعود إلى باريس لإحياء 16 حفلة بعد غياب صحي طويل

وصلت المغنية الكندية سيلين ديون إلى العاصمة الفرنسية يوم الجمعة الماضي استعداداً لسلسلة من 16 حفلاً مزمعة في خريف هذا العام، وسط ترحيب واسع من المعجبين.

سيلين ديون تعود إلى باريس لإحياء 16 حفلة بعد غياب صحي طويل

وصلت المغنية الكيبيكية سيلين ديون إلى باريس يوم الجمعة الموافق 28 آب، لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرتها الفنية بعد انقطاع دام ست سنوات. وقد جاءت هذه العودة بهدف التحضير لبروفات الجزء الأول من سلسلة حفلات تاريخية من المقرر أن تقام في العاصمة الفرنسية، حيث تستعد النجمة لإحياء 16 عرضاً فنياً بين 12 أيلول و17 تشرين الأول المقبلين.

جدول مكثف وتفاعل جماهيري كبير

يتسم البرنامج الزمني للمغنية بالكثافة العالية، إذ ستنظم ثلاثة عروض أسبوعياً على أيام الأربعاء والجمعة والسبت. ومن المتوقع أن يحضر كل حفل أكثر من 30 ألف متفرج، نظراً لنفاد التذاكر منذ أشهر طويلة. كما أعلنت إدارة الجولة عن خطط لإقامة عشرة حفلات إضافية خلال شهر أيار من عام 2027، مما يعكس الثقة الكبيرة في حضورها الفني وقدرتها على جذب الجماهير.

ومع اقتراب موعد الحفل الأول الذي سيقام بعد أسبوعين، شهدت العاصمة الفرنسية موجة من الحماس الشديد بين معجبي الديون. فقد تجمع عدد كبير من الجمهور أمام فندق «رويال مونسو» الفاخر الواقع في جادة هوش، تلبية لدعوة لاستقبال النجمة عند وصولها. وقد عبرت ديون عن امتنانها لهذا الدعم المتواصل قائلة لقناة «بي إف إم تي في»: «لطالما شعرت بأنني محل دعم منذ اليوم الأول، وهذه قصة ما زالت مستمرة. بالفعل، إنها بيتي الثاني، أقدّر وجودكم هنا، شكرا جزيلا لكم».

خلفية صحية وعلاقة خاصة بفرنسا

تأتي هذه العودة بعد فترة توقف طويلة أجبرتها خلالها الظروف الصحية على إلغاء جميع نشاطاتها المسرحية. فقد عانت ديون من إصابات أثرت على قدرتها على الغناء، وتحديداً ما يُعرف بمتلازمة الشخص المتيبّس، مما دفعها لإيقاف جولاتها لمدة ستة أعوام. ورغم هذا الانقطاع، ظلت العلاقة بين الفنانة وفرنسا قوية ومتينة.

وتجدر الإشارة إلى أن ديون لم تغنِ في فرنسا منذ نحو عقد من الزمان، باستثناء أداء مميز قدمته خلال حفل افتتاح الألعاب الأولمبية في باريس عام 2024. وكانت آخر سلسلة حفلات لها قد أقيمت في عام 2017. ويعود هذا الارتباط العميق بالجمهور الفرنسي جزئياً إلى سجلها الفني الغني، حيث سجلت 15 ألبوماً من أصل 27 ألبوماً استوديوهياً باللغة الفرنسية، مما جعل اختيار باريس كوجهة لعودتها الكبرى قراراً منطقياً ومحبوباً لدى جمهورها.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المسطبة.

اقرأ أيضاً