تخطَّ إلى المحتوى
المسطبة
موضة وفن

آلاف المتفرجين يتحولون إلى “بحر أحمر” في مهرجان طماطم إسبانيا السنوي

تراشق آلاف المحتفلين بما يصل إلى 165 طنا من الطماطم الناضجة أكثر من اللازم في بلدة بونيول الإسبانية الأربعاء خلال مهرجان "لا توماتينا" السنوي.

آلاف المتفرجين يتحولون إلى "بحر أحمر" في مهرجان طماطم إسبانيا السنوي

احتفال ضخم يحول البلدة إلى اللون الأحمر

توافد آلاف المشاركين إلى بلدة بونيول الإسبانية يوم الأربعاء، للمشاركة في النسخة السنوية لمهرجان “لا توماتينا” الشهير. وقد تحولت الشوارع إلى ساحة حرب حمراء بعد أن تراشق الحشد ما يقارب 165 طناً من الطماطم التي كانت قد تجاوزت نضجها، وذلك خلال فترة زمنية لم تتجاوز الساعة الواحدة.

وقد تقدمت شاحنات ضخمة محملة بالطماطم ببطء وسط الزحام، بينما كان المشاركون الموجودون في صناديق الحمولة يقومون بإسقاط الثمار على الجماهير المتجمعة أسفلهم. وردّ هؤلاء بدورهم بنفس الطريقة، مما أدى إلى تشبع الأجواء باللون الوردي بسرعة فائقة، حيث تحولت القمصان البيضاء للمشاركين إلى هذا اللون في دقائق معدودة.

إجراءات وقائية وتوقعات بالمشاركة

وكان من المتوقع أن يتجاوز عدد المشاركين في هذه الدورة الـ20 ألف شخص. ولحماية المباني المحيطة بمسار المهرجان، تم تغطيتها مسبقاً بأغطية بلاستيكية واقية. كما قام السكان المحليون الذين شاركوا في الاحتفال برش الماء على المتجمعين من شرفاتهم، في محاولة لتخفيف حدة الفوضى أو ربما كجزء من روح المرح السائدة.

تأثير السينما وجذور تاريخية

وتعود جذور هذا المهرجان إلى شجار وقع في الشارع عام 1945، ليصبح تقليداً سنوياً يُقام في آخر أربعاء من شهر آب/أغسطس. وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية “إفي” أن نحو 40% من المشاركين خلال السنوات الثلاث الماضية جاؤوا من خارج إسبانيا، مع زيادة ملحوظة في أعداد الزوار القادمين من الهند منذ أن أعاد فيلم بوليوود الصادر عام 2011 “Zindagi Na Milegi Dobara” تجسيد أجواء المهرجان.

وبالرغم من الفوضى الظاهرة، تبقى هناك قاعدة واحدة ملزمة يجب على الجميع الالتزام بها، وهي سحق الطماطم قبل رميها، لضمان عدم إصابة المشاركين بجروح ناتجة عن ثمار كاملة الصلابة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المسطبة.

اقرأ أيضاً