انفجار في الحسكة يودي بحياة شخصين وقصف إسرائيلي في جنوب سوريا
قُتل شخصان جراء انفجار قنبلة أمام قصر العدل في الحسكة، فيما واصلت القوات الإسرائيلية قصفها وتوغلاتها في ريفي دمشق والقنيطرة.
انفجار مأساوي في الحسكة
أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن مقتل شخصين نتيجة انفجار قنبلة وقع الجمعة أمام قصر العدل في مدينة الحسكة. وأكدت قناة “الإخبارية السورية” أن الضحايا هما رجل في العقد الثالث من عمره وطفلة تبلغ من العمر 13 عاماً، حيث استقبل قسم الإسعاف المصابين قبل أن يفارقا الحياة متأثرين بجراحهما.
وأوضح مدير صحة الحسكة خالد الخالد أن هوية المتوفيين لم تُحدد حتى اللحظة لعدم وجود وثائق تثبت انتماءهما، مشيراً إلى أن الانفجار وقع حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحاً. وقد طوقت قوى الأمن الداخلي موقع الحادث وبدأت التحقيقات لكشف الملابسات وتحديد الأسباب الكامنة وراء وقوعه.
تصعيد عسكري إسرائيلي في الجنوب
في سياق منفصل، استهدفت القوات الإسرائيلية تلة باطّ الوردة في محيط بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي بقذيفتين مدفعيتين، وفق مصادر محلية سورية. ويأتي هذا الاستهداف الثاني للموقع خلال يومين، بعد تعرضه لقصف بثلاث قذائف في اليوم السابق.
وتزامناً مع القصف، أفادت مصادر بتوغّل آليات عسكرية إسرائيلية في قرية بريقة بريف القنيطرة، بالإضافة إلى دخول أكثر من ثلاث آليات إلى محيط قرية صيدا الحانوت. وفي ريف القنيطرة الشمالي، داهمت القوات منزلاً في قرية طرنجة وأجرت عمليات تفتيش دقيقة داخله.
كما جددت القوات توغلها في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث تحركت عدة آليات برفقة قوة مشاة بين قريتي عابدين ومعربة، ونصبت حاجزاً لتفتيش منازل دون ورود معلومات عن اعتقالات. وكانت دورية مؤلفة من ست آليات قد انطلقت الخميس من قاعدة تل الأحمر باتجاه بريقة في ريف القنيطرة الجنوبي، أطلقت خلالها قذيفتين في المنطقة الواقعة بين بيت جن والتلال الحمر.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المسطبة.