تخطَّ إلى المحتوى
المسطبة
أخبار

الشيخ يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي التصعيد في الضفة والتحضيرات للانتخابات

بحث نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، اليوم الاثنين، مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط كريستوف بيغو، جملة من الملفات السياسية والميدانية ذات الصلة بالتطورات في…

الشيخ يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي التصعيد في الضفة والتحضيرات للانتخابات

بحث نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، اليوم الاثنين، مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط كريستوف بيغو، جملة من الملفات السياسية والميدانية ذات الصلة بالتطورات في الأراضي الفلسطينية. وقد ركز الجانبان على التصعيد المتواصل لاعتداءات المستعمرين وإرهابهم في الضفة الغربية، واستمرار حرب الإبادة في غزة، وعملية إعادة الإعمار، واستهداف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، والتحضيرات الجارية للاستحقاق الانتخابي الفلسطيني.

وجرى اللقاء بحضور أعضاء اللجنة المركزية لحركة “فتح” ليلى غنام، وموسى أبو زيد، وزكريا الزبيدي، وأحمد أبو هولي، إلى جانب رئيسة ديوان نائب الرئيس آية المحيسن. فيما ضم الوفد الأوروبي، مستشار الممثل الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط سيمون بومبيس، ورئيس القسم السياسي في مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي يوهان فريدبورن لارسون، ومسؤول الإعلام شادي عثمان.

واستعرض الشيخ خلال اللقاء خطورة التصعيد المتزايد في الضفة الغربية، وما تشهده من اعتداءات متكررة ينفذها المستعمرون بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم. مؤكدا أن استمرار هذه الاعتداءات وما يرافقها من أعمال إرهابية يشكل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار، ويستدعي موقفا دوليا أكثر فاعلية لوقفها ومحاسبة مرتكبيها، في ظل تمادي مرتكبي هذه الجرائم وضربهم بعرض الحائط للمواثيق والمعاهدات الدولية.

وأشار إلى أن آخر هذه الاعتداءات طالت وكالة “الأونروا” الدولية، حيث استهدفت مقراتها وطواقمها في الضفة الغربية والقدس. كما تناول اللقاء ملف الانتخابات الفلسطينية، في ضوء التحضيرات والإجراءات الجارية بهذا الخصوص، وأهمية توفير البيئة السياسية والميدانية والقانونية اللازمة لإتمام الاستحقاق الانتخابي، بما يعزز الحياة الديمقراطية الفلسطينية ويكرس حق الشعب الفلسطيني في ممارسة حقوقه السياسية.

وأكد الشيخ أهمية الدور الأوروبي في دعم الجهود الرامية إلى حماية الشعب الفلسطيني، ووقف اعتداءات المستعمرين، ووقف الحرب المستمرة على قطاع غزة. مشددا على أهمية البدء بعملية إعادة الإعمار، والحفاظ على فرص تحقيق السلام والاستقرار، لافتا إلى ضرورة أن يقترن الموقف الدولي تجاه ما يجري على الأرض بخطوات عملية تسهم في وضع حد للتصعيد المتواصل.

من جانبه، أكد الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط كريستوف بيغو، ضرورة وقف اعتداءات المستعمرين وأعمال العنف في الضفة الغربية، وحماية المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم. مشيرا إلى أن ذلك يمثل خطوة أساسية نحو استقرار المنطقة.

وشدد بيغو على أهمية مواصلة التحضيرات للانتخابات الفلسطينية ودعم المسار الديمقراطي، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والحفاظ على فرص السلام. معتبرا أن المشاركة الشعبية الفاعلة في العملية الانتخابية تعكس الإرادة الحقيقية للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

وتأتي هذه المباحثات في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات سريعة ومتلاحقة، تثير قلق المجتمع الدولي. حيث يسعى الجانبان إلى تعزيز التنسيق حول القضايا الملحة التي تؤثر على حياة الفلسطينيين ومستقبل العملية السلمية.

ويؤكد المسؤولون الفلسطينيون باستمرار على الحاجة إلى تدخل دولي حقيقي وفوري لوقف الانتهاكات اليومية ضد المدنيين. خاصة وأن الوضع الإنساني في غزة والضفة الغربية يتدهور بشكل مستمر، مما يستدعي تحركا عاجلا من قبل الجهات المعنية.

فيما يرى الممثل الأوروبي أن الدعم السياسي والدبلوماسي ضروري لضمان سير العملية الديمقراطية بشكل حر ونزيه. مشددا على أن الانتخابات تمثل فرصة لتعزيز الشرعية الفلسطينية وتمثيل الشعب بشكل عادل.

وبهذا السياق، جدد الطرفان التأكيد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي والإنساني. خاصة فيما يتعلق بحماية المدنيين والممتلكات المدنية أثناء النزاعات المسلحة.

كما ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي بين فلسطين والاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات. بما في ذلك الدعم الاقتصادي والتنموي الذي يساهم في تحسين ظروف المعيشة للفلسطينيين.

ختاما، اتفق الطرفان على متابعة الملفات المطروحة بشكل دوري. والعمل على ترجمة الخطابات إلى إجراءات ملموسة على الأرض، بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني ويسهم في تحقيق السلام العادل والشامل.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المسطبة.

اقرأ أيضاً