تخطَّ إلى المحتوى
المصطبة
أخبار

الدفاع المدني بغزة ينتشل رفات 17 شهيداً من تحت الأنقاض

أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة انتشال جثامين 17 شهيداً من تحت أنقاض منازل مدمرة في مناطق متعددة، مؤكداً استمرار عمليات البحث عن الضحايا.

الدفاع المدني بغزة ينتشل رفات 17 شهيداً من تحت الأنقاض

أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، الأحد الماضي، عن نجاح فرق الإنقاذ في انتشال رفات 17 شهيداً من تحت الأنقاض المتهدمة للمنازل المدمرة. وشملت العمليات التي نفذتها الفرق المتخصصة مناطق مختلفة من القطاع، حيث تم العثور على 16 شهيداً في محافظة غزة تحديداً ضمن منطقتي الزيتون واليرموك. كما تم انتشال شهيد واحد إضافي من مخيم النصيرات الواقع في المحافظة الوسطى للقطاع.

وأوضح المتحدث باسم الدفاع المدني أن هذه العمليات تأتي في إطار مواصلة الجهود الحثيثة للبحث عن جثامين الشهداء والمفقودين الذين لا يزالون مدفونين تحت أنقاض المنازل التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي خلال عملياته العسكرية المستمرة. وأكد أن الفرق تعمل بشكل متواصل رغم الظروف الصعبة لتعقب أي أثر قد يدل على وجود ضحايا.

كما نشر الدفاع المدني مقطع فيديو وثّق لحظات انتشال رفات بعض الشهداء، ليظهر حجم الدمار الشامل والمشاهد القاسية الناجمة عن الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين في القطاع. وقد أظهر التسجيل مدى التدمير الذي لحق بالمباني السكنية والبنية التحتية، مما يعكس خطورة الوضع الإنساني.

وثقت كاميرا الدفاع المدني مشهداً مؤثراً من عمليات انتشال رفات مدنيين ينتمون إلى عائلة “حجي” في منطقة الزيتون الواقعة جنوب شرقي مدينة غزة. وقد أظهر الفيديو صعوبة العمل وسط الركام الكثيف، مما يبرز المخاطر التي تواجهها فرق الإنقاذ أثناء تنفيذ مهامها.

وأكّد الدفاع المدني أن هذه المشاهد توثق جانباً من المأساة الإنسانية الكارثية التي خلفها العدوان الإسرائيلي على القطاع. وأشار إلى ما تعرضت له المنازل والمناطق السكنية في القطاع من دمار واسع أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتيل وجريح.

وتستمر عمليات البحث والإنقاذ في مختلف المناطق المحررة أو التي تمكنت الفرق من الوصول إليها، مع التركيز على المناطق التي شهدت قصفًا مكثفاً سابقاً. ويهدف الدفاع المدني إلى استكمال عملية انتشال جميع الجثامين المتبقية لتسليمها لأهلها وللمقابر الإسلامية وفقاً للتقاليد الدينية.

وشددت المنظمة على ضرورة توفير الدعم اللوجستي والمعدات اللازمة لفرق الإنقاذ لتسهيل عملها وتسريع وتيرة الانتشال. كما طالبت المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإنهاء المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.

وتعتبر هذه العملية جزءاً من سلسلة عمليات مستمرة يقوم بها الدفاع المدني منذ بداية الحرب، بهدف تخفيف وطأة المأساة على الأسر الفلسطينية التي تنتظر عودة ذويها. وتعتمد الفرق على أحدث التقنيات وأدوات الكشف عن الحياة لتحديد مواقع الضحايا بدقة.

وقد أعربت عائلات الشهداء عن امتنانها للدفاع المدني على جهوده المبذولة في استعادة كرامة موتاهم، رغم الألم الكبير الذي يسببه انتشال الجثامان. وتظل هذه العمليات شاهدة على حجم الخسارة البشرية والمادية التي تكبدتها غزة.

ويواصل الدفاع المدني عمله دون كلل أو ملل، ملتزماً بمهمته الإنسانية في إنقاذ الأرواح واستعادة الجثامين، في ظل استمرار التهديدات الأمنية والتحديات اللوجستية التي تواجه عملها يومياً في ساحة المعركة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المصطبة.

اقرأ أيضاً