إيرانيو بلجيكا يواصلون الاحتجاج تضامناً مع الداخل ورفضاً للقمع
يواصل الإيرانيون المقيمون في بلجيكا الخروج إلى الشوارع للتعبير عن تضامنهم مع المحتجين في إيران والمطالبة بوقف سياسة القمع والإعدامات.
رغم مرور أشهر على اندلاع موجة الاحتجاجات في إيران، لا يزال الإيرانيون في بلجيكا يخرجون إلى الشوارع للتعبير عن تضامنهم مع المحتجين والمطالبة بوقف القمع والإعدامات. جاء ذلك في تقرير نشرته فرانس 24 يوم الثلاثاء الموافق الحادي والعشرين من شهر سبتمبر عام ألفين وستة وعشرين.
أوضحت الصحيفة أن التظاهرات المستمرة تعكس استمرار الرفض الشعبي للسياسات المتبعة في طهران، خاصة فيما يتعلق بحقوق الإنسان والحريات الأساسية. ويأتي هذا النشاط كجزء من حركة أوسع تجمع الشتات الإيراني حول العالم لدعم التغيير داخل البلاد.
وذكر التقرير أن المشاركين في هذه الاحتجاجات يصرحون بأنهم لن يتوقفوا حتى يتم تحقيق مطالب الشعب الإيراني. كما أكدوا أن التضامن مع الداخل الإيراني هو واجب أخلاقي وإنساني يجب الوفاء به بكل قوة وإصرار.
وأشارت فرانس 24 إلى أن السلطات البلجيكية سمحت بإقامة هذه التظاهرات ضمن إطار القانون المحلي الذي يكفل حرية التعبير والتجمع السلمي. وقد حضر عدد كبير من المواطنين البلجيك والإيرانيين المقيمين في البلاد لمساندة المطالب.
وتحدث أحد المنظمين للفعاليات قائلاً: «نحن هنا لنقول للعالم إن صوتنا مسموع ولن نهدأ حتى زوال الظلم». وأكد أن هذه الاحتجاجات ليست مجرد رد فعل عابر، بل هي جزء من استراتيجية طويلة الأمد لتحقيق العدالة.
من جانبها، أعربت منظمة حقوقية محلية عن دعمها الكامل لهذه المبادرات، مشددة على أهمية تسليط الضوء على الانتهاكات التي تحدث في إيران. ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية المدنيين.
وقالت متحدثة باسم المنظمة: «إن الصمت يعني الموافقة، ونحن نرفض ذلك تماماً». وأضافت أن العمل الحقوقي يتطلب تعاوناً دولياً أقوى لضمان حماية الحقوق الأساسية للجميع.
ولفت التقرير إلى أن هذه الفعاليات تأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية المتعلقة بالوضع في إيران. حيث تطالب عدة دول غربية بمراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع النظام الإيراني.
وأوضح المحلل السياسي محمد رضا أن «الضغط الخارجي يمكن أن يكون عاملاً مساعداً، لكن الحل الحقيقي يجب أن يأتي من الداخل». وأشار إلى أن الشعب الإيراني قادر على قيادة التغيير بنفسه إذا توفرت له الظروف المناسبة.
وختمت فرانس 24 تقريرها بالإشارة إلى أن هذه الاحتجاجات ستستمر طالما بقيت المطالب دون استجابة. مؤكدة أن صوت الشعب الإيراني سيظل مسموعاً في كل أنحاء العالم حتى تحقيق الحرية والعدالة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المصطبة.