تخطَّ إلى المحتوى
المصطبة
أخبار

96 فلسطينيًا يغادرون غزة للعلاج عبر رفح بعد توقف إجلاء يومين

غادر 96 فلسطينيًا قطاع غزة عبر معبر رفح البري لتلقي العلاج، في أول حركة إجلاء منذ إغلاق المعابر خلال الأعياد اليهودية.

96 فلسطينيًا يغادرون غزة للعلاج عبر رفح بعد توقف إجلاء يومين

غادر 96 شخصًا من المرضى ومرافقيهم قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، عبر معبر رفح البري، بهدف تلقي العلاج خارج الحدود. جاء ذلك عقب توقف عمليات الإجلاء الطبي لمدة يومين كاملين، نتيجة إغلاق المعابر الحدودية تزامناً مع الاحتفالات بالأعياد اليهودية.

وأوضح الهلال الأحمر الفلسطيني أن القافلة الطبية التي غادرت القطاع ضمت 45 مريضًا و51 مرافقًا لهم. تم تنظيم هذه العملية بالتنسيق الكامل مع منظمة الصحة العالمية، لضمان سير الإجراءات بشكل آمن ومنظم.

تولت طواقم الجمعية تجهيز المرضى وتقديم الخدمات الطبية والإنسانية اللازمة لهم داخل مستشفى المواصي الميداني. وبعد الانتهاء من التجهيزات، نُقل المشاركون إلى معبر رفح لاستكمال رحلة العلاج خارج القطاع.

وكانت عمليات إجلاء المرضى والجرحى قد توقفت يومي الأحد والاثنين الماضيين. وقد حدث هذا التوقف بعد إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم، مما حال دون سفر الحالات التي تحتاج إلى علاج أو تدخلات طبية غير متوفرة داخل قطاع غزة.

أكدت وزارة الصحة في غزة أن أيًا من المرضى والجرحى لم يتمكن من مغادرة القطاع خلال هذين اليومين. ولا تزال أعداد كبيرة من الحالات الطبية تنتظر دورها للسفر وتلقي الرعاية التخصصية خارج غزة.

ويأتي استئناف الإجلاء في ظل استمرار الاحتياجات الطبية الكبيرة داخل القطاع. تواجه المنظومة الصحية ظروفًا بالغة الصعوبة ونقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات والإمكانات اللازمة لتقديم بعض أنواع الرعاية التخصصية.

يطالب القطاع الصحي الفلسطيني بتسهيل خروج المرضى والجرحى وعدم تأخير إجراءات سفرهم. ويؤكدون أهمية ذلك لا سيما للحالات التي تحتاج إلى تدخلات عاجلة أو علاجات غير متوفرة داخل قطاع غزة.

يهدف هذا الطلب إلى ضمان حصول المرضى على الرعاية الطبية اللازمة في الخارج. ويعكس الوضع الحالي التحديات المستمرة التي يواجهها النظام الصحي في غزة.

تشير التقارير إلى أن التأخير في الإجلاء زاد من معاناة المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية فورية. كما أن نقص الإمدادات الطبية يفاقم الأزمة الصحية القائمة.

تستمر الجهود الدولية والمحلية لدعم القطاع الصحي. لكن الحاجة الملحة لفتح المعابر تبقى عاملاً حاسماً لإنقاذ حياة العديد من المرضى.

في الختام، يمثل خروج هذه المجموعة خطوة إيجابية نحو تخفيف العبء عن النظام الصحي المتدهور. لكنها تبقى مجرد قطرة في بحر الاحتياجات الطبية الهائلة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المصطبة.

اقرأ أيضاً