هيئة البترول في غزة تنفي وجود مخزون إضافي وتكشف مصدر الغاز المعروض بالسوق السوداء
أصدرت الهيئة العامة للبترول في غزة بياناً توضيحياً نفّت فيه ادعاءات بوجود كميات غاز إضافية، مؤكدة أن المعروض في السوق السوداء يأتي حصراً من استغلال حصص المحطات والمواطنين.
مصادر الكميات المعروضة
أصدرت الهيئة العامة للبترول في قطاع غزة، اليوم السبت، بياناً رسمياً يوضح حقيقة ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن بيع غاز الطهي بأسعار مرتفعة أو خارج القنوات الرسمية. وأكدت الهيئة أن الكميات التي تظهر متاحة في السوق السوداء لا تمثل إضافة جديدة إلى المخزون العام، بل تأتي بشكل أساسي من حصة المحطات والموزعين المعتمدين، بالإضافة إلى قيام بعض المواطنين ببيع الحصص المخصصة لهم شخصياً.
وأشار البيان إلى أن هذه الممارسات تستغل حالة النقص الحاد والحاجة الملحة التي يعيشها المواطنون للحصول على وقود الطهي، مما يدفع البعض لاستغلال الظروف الراهنة لتحقيق أرباح غير مشروعة.
تحذير من التضليل الإعلامي
شددت الهيئة على أن ظهور إعلانات لبيع الغاز في السوق السوداء لا يعني بأي حال من الأحوال دخول كميات إضافية إلى القطاع، أو وجود مخزون احتياطي تابع للهيئة يمكن تسويقه بحرية. وأوضحت أن الواردات الحالية من غاز الطهي إلى غزة ما تزال محدودة للغاية، ولا تغطي الحجم الفعلي للاحتياجات اليومية للسكان، مما يجعل أي ادعاء بوجود وفرة في السوق مضللاً تماماً.
دعوة للمساءلة والتحري
حذرت الهيئة العامة للبترول من خطورة نشر معلومات غير دقيقة أو تداول اتهامات دون الاستناد إلى مصادر موثوقة، معتبرة أن ذلك يساهم في تضليل الرأي العام وإثارة البلبلة وزيادة حالة الاحتقان الاجتماعي. ودعت وسائل الإعلام والنشطاء والمواطنين إلى التحري الدقة قبل الترويج لأي أخبار تتعلق بملف غاز الطهي، لضمان عدم استفحال الأزمة.
كما وجهت الهيئة نداءً مباشراً للمواطنين بعدم التعامل مع الإعلانات المشبوهة أو غير الموثوقة، والإبلاغ الفوري عن أي حالات استغلال غير قانوني للغاز من خلال التواصل مع الجهات المختصة. ويأتي هذا الإجراء بهدف الحد من ظاهرة الاستغلال التجاري لحاجات المواطنين الأساسية، والعمل على ضبط الأسواق بما يخدم الصالح العام ويقلل من حدة التوتر الناتج عن شح الموارد.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المسطبة.