تخطَّ إلى المحتوى
المصطبة
أخبار

نصر الله: مخاوف فلسطينية من عودة نتنياهو وتوظيف الحرب للانتخابات

عضو المجلس الثوري لحركة فتح يحذر من توظيف بنيامين نتنياهو للعدوان في حملته الانتخابية واستمرار تهديد المشروع الفلسطيني.

نصر الله: مخاوف فلسطينية من عودة نتنياهو وتوظيف الحرب للانتخابات

أعرب عضو المجلس الثوري لحركة فتح، تيسير نصر الله، عن مخاوف فلسطينية جادة إزاء احتمالات عودته إلى رئاسة حكومة الاحتلال الإسرائيلي. جاء ذلك في ضوء الاستخدام المتكرر للصراعات العسكرية المتعددة الجبهات كجزء أساسي من استراتيجيته السياسية خلال الحملة الانتخابية الحالية.

وأوضح نصر الله في تصريحات خاصة لمراسلة وكالة «بلا إنفو» أن الزعيم الإسرائيلي يستغل حالة عدم الاستقرار الناتجة عن سياساته العدوانية، سواء داخل الأراضي الفلسطينية أو على مستوى المنطقة الأوسع. ويهدف هذا النهج إلى ترسيخ صورة القائد القادر على توفير الأمن والحماية أمام الناخبين الإسرائيليين، مقارنة بخصومه السياسيين.

ولفت الانتباه إلى أن نتنياهو ركز في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على تأكيد أن إسرائيل تخوض حرباً على سبع جبهات. يأتي هذا التأكيد ضمن خطاب سياسي يضع القضايا الأمنية والعسكرية في صدارة اهتمامات الناخب الإسرائيلي، مما يعزز من موقعه التنافسي.

وبيّن المحلل السياسي أن استمرار التوتر والتصعيد يتيح لنتنياهو إعادة إنتاج صورته كقائد في أوقات الحروب. ويعمل على تحويل المخاوف الأمنية الداخلية للمجتمع الإسرائيلي إلى عنصر محوري في معركته الانتخابية، وهو ما تؤكده تقارير وتحليلات إسرائيلية تناولت احتمال توظيف هذا التصعيد في المنافسة.

«استمرار حالة التوتر والتصعيد يتيح لنتنياهو إعادة إنتاج صورته كقائد في زمن الحرب، وتحويل المخاوف الأمنية داخل المجتمع الإسرائيلي إلى عنصر أساسي في معركته الانتخابية»

«التخوف لا يرتبط فقط بالانتخابات الإسرائيلية، وإنما بما يمكن أن يترتب على عودة نتنياهو من استمرار مشروع تصفية القضية الفلسطينية، ودفع مخططات التهجير، وتوسيع الاستيطان، ومواصلة السياسات الرامية إلى إضعاف الوجود الفلسطيني على أرضه»

«شعبنا يتابع الانتخابات الإسرائيلية بقلق بالغ، لأن استمرار الخطاب السياسي القائم على العدوان والحرب قد يعني، من وجهة نظره، استمرار حالة التصعيد بدلا من فتح مسار سياسي ينهي الاحتلال ويضع حدا للصراع»

«نتنياهو يستفيد من حالة عدم الاستقرار جراء سياساته العدوانية، سواء في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو على مستوى المنطقة، ويحاول تقديم نفسه أمام المجتمع الإسرائيلي باعتباره القائد القادر على توفير الأمن والحماية، في مقابل منافسيه»

«إسرائيل تخوض حربا على سبع جبهات»

«هناك تخوفات فلسطينية حقيقية من عودة بنيامين نتنياهو إلى رئاسة حكومة الاحتلال، في ظل توظيفه المتواصل للعدوان والحروب المتعددة الجبهات في حملته الانتخابية»

وحذر نصر الله من أن استمرار هذا النهج قد يحمل انعكاسات خطيرة على أبناء الشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن القلق لا يقتصر على نتائج الانتخابات فحسب، بل يمتد إلى ما قد يترتب على عودته من استمرار لمشروع تصفية القضية الفلسطينية، ودفع مخططات التهجير، وتوسيع الاستيطان، ومواصلة السياسات الرامية إلى إضعاف الوجود الفلسطيني على أرضه.

«تستعد إسرائيل لانتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، وسط تركيز واضح في الخطاب الانتخابي الإسرائيلي على القضايا الأمنية والعسكرية»

وجاءت هذه التصريحات في وقت تستعد فيه إسرائيل لإجراء انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026. ويلاحظ وجود تركيز واضح في الخطاب الانتخابي الإسرائيلي على القضايا الأمنية والعسكرية، مما يعكس أولوية هذه الملفات في الاستراتيجية السياسية للحكومة الحالية.

وتؤكد تحليلات الوضع أن استمرار الخطاب السياسي القائم على العدوان والحرب قد يعني، من وجهة نظر مراقبين، استمرار حالة التصعيد بدلاً من فتح مسار سياسي حقيقي ينهي الاحتلال ويضع حداً للصراع الدائر منذ عقود.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المصطبة.

اقرأ أيضاً