منظمة التحرير: الاستيطان يزحف لسيطرة فلسطينية في الضفة الغربية
أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية أن الاستيطان يتوسع في مناطق السيطرة الفلسطينية بالضفة الغربية بالتزامن مع تقليص الوجود الفلسطيني.
أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية، السبت، إن الاستيطان الإسرائيلي يتوسع في مناطق خاضعة للسيطرة الفلسطينية بالضفة الغربية، بالتزامن مع محاولات لتقليص الوجود الفلسطيني في مناطق أخرى تخضع للسيطرة الإسرائيلية. جاء ذلك في تقرير أسبوعي للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض التابع للمنظمة، أشار إلى تسارع النشاطات الاستيطانية على أبواب الانتخابات القادمة للكنيست الإسرائيلي المزمعة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وذكر التقرير أن التطورات الميدانية على الأرض في الضفة الغربية تتسارع على نحو لم يكن متوقعا، في ظل التدابير والإجراءات المتلاحقة التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية لتقويض اتفاقية المرحلة الانتقالية عام 1995 وما تلاها من اتفاقيات “من خلال استباحة المنطقة (ج) وتجريد السلطة الفلسطينية من عديد صلاحياتها في المنطقتين (أ) و(ب)”.
وفي سبتمبر/أيلول 1995، وقع الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي الاتفاقية الانتقالية المؤقتة (أوسلو 2)، التي قسّمت الضفة الغربية إلى مناطق ثلاث: (أ) و(ب) (نحو 40 بالمئة من مساحة الضفة الغربية)، كمنطقتين تحت السيطرة المدنية الفلسطينية، والمنطقة (ج) (نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية)، تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.
ويوضح التقرير أنه على مدى عقود، عملت الحكومات الإسرائيلية على تقليص الوجود الفلسطيني في المنطقة (ج) وتقويضه. وتابع أنه على مدى العامين والنصف الماضيين، أقام المستوطنون ما لا يقل عن 26 بؤرة استيطانية ومزرعة رعوية في المنطقة المصنفة (ب).
وإضافةً إلى البؤر الاستيطانية التي أُقيمت في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية، استولى المستوطنون بالقوة على أكثر من 100 ألف دونم (الدونم يعادل ألف متر مربع) في المنطقتين (أ) و(ب)، وفق التقرير. وأشار إلى استخدام السلطات الإسرائيلية أوامر الاستيلاء العسكري في المنطقة (أ) لأغراض مدنية “على نحو غير مسبوق”.
ولفت إلى قرار المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي بالسماح للإدارة المدنية بالإنفاذ والرقابة في المنطقتين (أ) و(ب) فيما يتعلق بشؤون البيئة والمياه والآثار. ومنذ بدء حرب الإبادة على غزة في 8 أكتوبر 2023، صعد المستوطنون إرهابهم في الضفة فارتكبوا نحو 12 ألفا و500 اعتداء وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات إرهابية شبه يومية بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا من أراضيهم.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المسطبة.