قصف مدفعي وإطلاق نار متواصل من الآليات والزوارق والطائرات المسيّرة في عدة مناطق بغزة
واصلت قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار عبر قصف مكثف وإطلاق نار على مناطق متفرقة من القطاع.
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، خروقاتها المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث شنت هجمات متعددة شملت قصفًا مدفعيًا مكثفًا وإطلاق نار كثيف من الآليات البرية والزوارق الحربية والطائرات المسيّرة على مناطق جغرافية متفرقة داخل القطاع.
في مدينة غزة، أطلقت آليات الاحتلال نيران رشاشاتها بكثافة عالية تجاه المناطق الشرقية للمدينة، وذلك بالتزامن مع استمرار القصف بالقذائف شرقي حي التفاح. وأفادت مصادر محلية بسقوط قذائف دبابات في محيط منطقة السنافور شرق المدينة، فيما فتحت طائرات مسيّرة من طراز “كواد كابتر” النيران في المنطقة نفسها.
وفي شمال القطاع، استهدفت آليات الاحتلال المناطق الشرقية لبلدة جباليا بقذائف الرشاشات، بينما فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها في بحر شمال مدينة غزة. وفي وسط القطاع، استهدفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية من مخيم البريج بالقصف المدفعي.
شهدت المناطق الجنوبية الشرقية لمدينة دير البلح، لا سيما محيط منطقتي أبو العجين ووادي السلقا، قصفًا مدفعيًا عنيفًا وإطلاق نار كثيفًا، بالتزامن مع تحركات ميدانية للآليات العسكرية. وأطلقت الآليات عددًا من القنابل الدخانية والمتفجرة في محيط شارع البطون جنوب شرقي دير البلح.
نفّذت قوات الاحتلال عمليات هندسية مكثفة في منطقتي أبو العجين ووادي السلقا، ورُصدت حركة نشطة للآليات العسكرية الثقيلة وجيبات “همر” على امتداد الطريق الذي استحدثته القوات حديثًا بين المنطقتين، وسط إطلاق نار وصل إلى منازل المواطنين وخيام النازحين جنوبي المدينة.
وفي جنوب القطاع، أطلقت آليات الاحتلال نيرانها بكثافة شرقي مدينة خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مناطق غربي مدينة رفح، مما زاد من حدة التوتر في تلك المناطق.
وعلى صعيد الضحايا، استشهد أمس الإثنين خمسة أشخاص في هجمات منفصلة، بينهم ثلاثة في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة في حي تل الهوا غربي مدينة غزة.
كما استشهد مواطنان آخران في غارة نفذتها الطائرات المسيّرة عند متنزه البلدية وسط مدينة غزة، مما يؤكد استمرار وتيرة العنف والخرق المستمر للاتفاقيات القائمة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المسطبة.