تخطَّ إلى المحتوى
المسطبة
أخبار

خطيب الأقصى يحذر من مخاطر الأعياد الإسرائيلية ويدعو لتكثيف الرباط

ناشد خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، المقدسيين وأبناء الشعب الفلسطيني القادرين على الوصول إلى المسجد، شدّ الرحال وتكثيف الرباط في رحاب الأقصى.

خطيب الأقصى يحذر من مخاطر الأعياد الإسرائيلية ويدعو لتكثيف الرباط

ناشد خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، المقدسيين وأبناء الشعب الفلسطيني القادرين على الوصول إلى المسجد، شدّ الرحال وتكثيف الرباط في رحاب الأقصى، في ظل حساسية المرحلة المقبلة وتصاعد المخاطر المحدقة بالمسجد المبارك. وأكد صبري في تصريح مقتضب خاص بـ”الرسالة نت”؛ أن المسجد الأقصى يحتاج في المرحلة القادمة إلى مزيد من اليقظة والانتباه والحضور، محذرًا من استغلال الاحتلال والجماعات المتطرفة لموسم الأعياد اليهودية المقبلة من أجل تكثيف الاقتحامات ومحاولات فرض وقائع جديدة داخل المسجد.

وقال إن التجارب السابقة تؤكد أن مواسم الأعياد تشهد تصعيدًا في الاعتداءات على الأقصى، مشددًا على ضرورة أن يكون المقدسيون على أعلى درجات الاستعداد واليقظة، وأن يبقى المسجد عامرًا بالمصلين والمرابطين. وحذّر خطيب الأقصى من أن موسم الأعياد المقبل قد يكون من أخطر المواسم على واقع المسجد الأقصى المبارك، في ظل الدعوات المتزايدة من جماعات متطرفة لتنفيذ اقتحامات واسعة وأداء طقوس داخل ساحاته، ومحاولات تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم فيه.

ودعا الشيخ صبري إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى وتكثيف الرباط فيه، مؤكدًا أن حماية المسجد والحفاظ على هويته الإسلامية ومكانته تتطلب حضورًا دائمًا ويقظة مستمرة، لا سيما خلال الأسابيع المقبلة التي وصفها بالحساسة والخطيرة. وأشار إلى أن الخطورة تتجلى في محاولة تهيئة الأجواء لوقائع ميدانية تغير من طبيعة الوضع الراهن في الحرم القدسي الشريف.

وأوضح أن الفترة القادمة ستشهد تحركات مكثفة من قبل المستوطنين تحت غطاء احتفالاتهم الدينية، مما يستدعي تضامناً شعبياً واسعاً لمنع أي تجاوزات. ولفت إلى أن غياب الحضور الشعبي الفاعل يفتح الباب أمام محاولات التهويد والتغيير الديمغرافي والجغرافي للمنطقة المحيطة بالمسجد.

وشدد على أن الرباط ليس مجرد صلاة، بل هو درع واقٍ للمقدسات ضد المخططات الاستيطانية. وطالب المؤسسات الرسمية والأهلية بتوفير الدعم اللوجستي للأهالي الذين يقضون لياليهم في ساحة الأقصى لضمان استمرار الوجود الإسلامي فيه.

ولفت إلى أن التصريحات المتطرفة التي تصدر عن قيادات إسرائيلية تدعم هذه التحركات، تزيد من حدة التوتر وتجعل التهدئة أمراً صعب المنال. ودعا إلى تعزيز الصمود الفلسطيني في وجه سياسة الأمر الواقع التي يسعى إليها الاحتلال.

وأكد أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة للقوانين الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة بالمدينة المقدسة. ووصف ما يحدث بأنه اعتداء صارخ على الحقوق التاريخية والدينية للشعب الفلسطيني.

وختم دعوته بالتأكيد على أن الأقصى ملك لكل المسلمين والعرب، وأنه يجب الدفاع عنه بكل الوسائل المتاحة. ونوه إلى أن التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية يجب أن يتحول إلى دعم ملموس على الأرض.

وذكر أن هناك تنسيقاً أمنياً مشدداً سيتم تطبيقه حول السور الخارجي للمسجد، لكنه لن يمنع المواطنين من الدخول لأداء فرائضهم الدينية بحرية تامة. وشدد على أن القانون الإسرائيلي لا يملك شرعية لفرض قيود غير مبررة على العبادة.

وأضاف أن الشباب الفلسطيني سيكون في الطليعة لمواجهة أي محاولة اقتحام، مستعينين بأساليب المقاومة السلمية والمواجهة الشعبية المنظمة. ودعا إلى تنظيم مسيرات يومية نحو باب المغاربة وباب الأسباط لتعزيز الوجود.

واختتم بالقول إن الله ناصر هذا الدين وهذا المسجد، وأن الصبر والثبات هما مفتاح النصر في هذه المعركة الوجودية. متمنياً التوفيق لجميع المرابطين والمصلين في الحفاظ على حرمة المكان.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المسطبة.

اقرأ أيضاً