بينما قال متحدث باسم وزارة الداخلية: “من غير المقبول لأي شخص، في سكن اللجوء، التعرض لاعتداءات عنصرية،
وسنضمن إجراء تحقيق شامل في كل حادث“.
وتعرض طالب لجوء من اليمن لحادثتي اعتداء من قبل متظاهرين يمينيين متطرفين، في أحد فنادق طالبي اللجوء في ضواحي لندن.
وكانت أغلقت ثكنات بينالي في منطقة ويلز في مارس الماضي بعد أن بدأت استقبال طالبي اللجوء في سيبتمبرعام 2020،
في الوقت ذاته الذي بدأ إيداع طالبي اللجوء في ثكنات نابير في كينت.
وسجل اعتداء واحد في ثكنات بينالي العام الماضي، ولم يسجل أي حادث هذا العام. لكن كشف شهود عن سلسلة اعتداءات عنصرية عنيفة،
مثل محاولة دهس لاجئ بسيارة وتهديد بالاغتصاب وغيرها.
كما تضمنت اعتداءات عنصرية حصلت في ثكنات نابير وبينالي وحولها، إضافة إلى فنادق أودع فيها المهاجرون
لاسيما خلال فترة انتشار فيروس كورونا.