تخطَّ إلى المحتوى
المصطبة
أخبار

إسرائيل تقتل فلسطينيا شمالي الضفة بدعوى محاولة دهس جنودها قرب مستوطنة غانيم

قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا شمالي الضفة الغربية الأحد، بدعوى محاولته تنفيذ عملية دهس ضد قواته في منطقة مستوطنة غانيم.

إسرائيل تقتل فلسطينيا شمالي الضفة بدعوى محاولة دهس جنودها قرب مستوطنة غانيم

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، عن مقتل فلسطيني شمالي الضفة الغربية المحتلة، خلال مواجهات اندلعت في محيط مستوطنة «غانيم» شرق مدينة جنين. ووصف الجيش في بيان رسمي ما حدث بأنه محاولة من قبل الفلسطيني لتنفيذ عملية دهس ضد جنوده الذين كانوا يعملون في المنطقة المذكورة.

وأكد البيان أن القوات الإسرائيلية قضت على الرجل الذي حاول دهسهم، مشيراً إلى عدم وقوع إصابات بين صفوف الجنود الذين كانوا يتواجدون في الموقع عند حدوث الواقعة. ولم يحدد الجيش هوية القتيل أو تفاصيل إضافية حول ظروف المواجهة التي أدت إلى وفاته.

وتأتي هذه الحادثة بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية التي تفرضها إسرائيل في الضفة الغربية، وذلك قبيل بدء عيد الغفران اليهودي مساء يوم الأحد. وتخشى السلطات الإسرائيلية من احتمال تنفيذ عمليات ضد التجمعات اليهودية خلال فترة العيد.

وكان هذا الهجوم الثاني الذي يعلن عنه الجيش الإسرائيلي في نفس اليوم. فقد ذكرت وسائل إعلام عبرية وجيش الاحتلال أن العملية الأولى تضمنت إطلاق نار أسفر عن إصابة مستوطن بجروح خطيرة قرب مستوطنة «حلميش»، المعروفة أيضاً باسم «نفيه تسوف».

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن إطلاق النار جاء من سيارة عابرة باتجاه مستوطنين كانوا يستحمون في نبع «عين ريا» بالقرب من نفيه تسوف. وأضاف الجيش أنه يطارد منفذ العملية.

وتتهم جهات فلسطينية إسرائيل بتنفيذ عمليات إعدام ميدانية بحق الفلسطينيين تحت ذريعة محاولة تنفيذ عمليات ضدهم. ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تستغل فترات الأعياد لتصعيد اعتداءاتها في الضفة الغربية بما فيها القدس.

ويأتي التصعيد الإسرائيلي وسط مخاوف من تكثيف اقتحامات المسجد الأقصى المبارك. وقد شهد العام الماضي تصاعداً كبيراً في اعتداءات الجيش والمستوطنين بحق الفلسطينيين منذ بداية الحرب على غزة عام 2023.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية، بما فيها الشطر الشرقي لمدينة القدس. ويرتكبون اعتداءات تهدف لتهجير الفلسطينيين قسراً.

وتشمل الاعتداءات قتل واعتقال الفلسطينيين، وهدم المنازل، وإحراق المساجد والسيارات، وتجريف الأراضي الزراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. كما يقوم المستوطنون بتوسيع الاستيطان على حساب الأراضي الفلسطينية.

يحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذا الإرهاب لإعلان ضم الضفة الغربية رسمياً، مما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.

في عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراضٍ فلسطينية احتلتها فصائل مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين قبل احتلال بقية الأراضي.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المصطبة.

اقرأ أيضاً