تخطَّ إلى المحتوى
المسطبة
أخبار

إسرائيل تفتتح مستوطنة “معاليه عروغوت” في غوش عتصيون

افتتحت تل أبيب، مساء الأربعاء، مستوطنة جديدة تسمى "معاليه عروغوت" ضمن كتلة "غوش عتصيون" جنوبي الضفة الغربية بحضور وزراء وأعضاء بالكنيست.

إسرائيل تفتتح مستوطنة "معاليه عروغوت" في غوش عتصيون

في إطار مواصلة سياسة الاستيطان الإسرائيلية، افتتحت تل أبيب، مساء الأربعاء، مستوطنة جديدة تسمى “معاليه عروغوت”، ضمن كتلة “غوش عتصيون” جنوبي الضفة الغربية. وقد حضر مراسم الافتتاح عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام عبرية.

وأوضحت القناة السابعة أن المستوطنة تم افتتاحها رسمياً في غوش عتصيون مساء اليوم، مشيرة إلى أنها ثالث مستوطنة تُنشأ هذا الأسبوع. وتقع المستوطنة على المحور الذي يربط بين غرب غوش عتصيون وشرقه، فيما يؤكد المجلس الإقليمي أن إقامتها تهدف إلى تعزيز الوجود في المنطقة وإنشاء تواصل استيطاني بين أجزاء التكتل الاستيطاني.

ويُعرف تجمع “غوش عتصيون” بأنه تجمع استيطاني إسرائيلي كبير يقع في جنوب الضفة الغربية المحتلة، تحديداً في المنطقة الواقعة بين مدينتي بيت لحم والخليل. وأوضحت القناة أن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، شارك في مراسم تدشين المستوطنة إلى جانب الوزير بوزارة المالية زئيف إلكين، ووزير شؤون الشتات عميحاي شيكلي.

كما شارك في الحفل رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، عضو الكنيست بوعز بيسموت، ورئيس المجلس الإقليمي لغوش عتصيون يارون روزنتال. وزعم سموتريتش أن إقامة مستوطنة معاليه عروغوت هي خطوة إضافية ومهمة في ثورة الاستيطان التي يقودونها خلال السنوات الأربع الأخيرة في الضفة الغربية.

ووصف الوزير هذه الخطوة بأنها تهدف إلى القضاء على الفكرة الرهيبة المتمثلة في إقامة دولة إرهابية في قلب دولة إسرائيل، في إشارة واضحة إلى الدولة الفلسطينية التي يطالب المجتمع الدولي بإقامتها وفق حل الدولتين. وتابع قائلاً إنهم قاموا بربط غرب غوش عتصيون بشرقها في خطوة استراتيجية هامة.

وزعم سموتريتش أن هذه الخطوة من شأنها منع التواصل الجغرافي للإرهاب الفلسطيني، حسب تعبيره. يذكر أن الاثنين الماضي افتتح سموتريتش مستوطنة “ماكيدا” (دوران) شمال غربي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وفي اليوم ذاته جرى افتتاح مستوطنة “نوعا” إلى الجنوب من مستوطنتي “غانيم” و”كاديم” المقامتين على أراضي الفلسطينيين جنوب شرقي مدينة جنين، شمال الضفة، وفق إعلام عبري. وتتباهى الحكومة الإسرائيلية الحالية بأنها الأكثر دعماً للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

ومنذ تشكيل حكومة بنيامين نتنياهو أواخر عام 2022، شهدت الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، توسعاً وتسارعاً ملحوظاً في الأنشطة الاستيطانية. ويأتي ذلك رغم اعتبار الأمم المتحدة هذه الأراضي فلسطينية محتلة.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية. منهم 250 ألفاً في 15 مستوطنة بالقدس الشرقية. ويحذر الفلسطينيون من أن هذه السياسات تمهد لإعلان إسرائيل رسمياً ضم الضفة الغربية.

وينتهي بذلك إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة. وتعد هذه التطورات جزءاً من سلسلة إجراءات متزايدة تقوم بها السلطات الإسرائيلية لتعزيز الوجود الاستيطاني في المناطق المتنازع عليها، مما يزيد من التوترات الإقليمية والدولية.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المسطبة.

اقرأ أيضاً