وسبق أن أكد لاشيت ، أنه واثق من أنه سيحصل على موافقة إدارة حزبه ليصبح مرشح المحافظين لمنصب المستشارية.
يحتدم السباق لخلافة أنغيلا ميركل في ألمانيا، ، في معسكرها المحافظ
الذي يجمع المرشحَين المحتملَين المتنافسَين في اجتماع مغلق، قبل ستة أشهر من الانتخابات التشريعية.
والسؤال الذي يُطرح على كل لسان: مَن بين أرمين لاشيت، زعيم الاتحاد الديمقراطي المسيحي وماركوس سودر رئيس، الحزب الحليف البافاري، الاتحاد الاجتماعي المسيحي،
وسيخوض السباق لقيادة الحملة والوصول المحتمل إلى المستشارية
وبلغ الاضطراب ذروته كما تكشف استطلاعات الرأي الأخيرة، وبات حزب “الخضر” ينافس المعسكر المحافظ
بعد أن سجّل ارتفاعاً في شعبيته منذ الانتخابات الأوروبية 2019 وهو الذي يحلم بانتزاع المستشارية من الاتحاد الديمقراطي المسيحي.
وبذلك يصبح اختيار المرشح المحافظ أمراً بالغ الأهمية،
أثناء اجتماع الكوادر الرئيسيين في الكتلة البرلمانية الذي ستشارك فيه ميركل، لكن التحالف قد يعطي مؤشرات إلى التوجه العام،
في وقت سيُدعى المرشحان المحتملان إلى تقديم رؤية كل منهما للمستقبل.
ومسألة تعيين مرشح كانت ملحة جداً في نظر الاتحاد الديمقراطي المسيحي،
إذ إن الحزب الاشتراكي الديمقراطي سبق
وأن حسم المسألة منذ أشهر عدة، باختياره وزير المال الحالي أولاف شولتز، أما حزب “الخضر” فسيعيّن مرشحه في 19 أبريل.