إرهاب المستوطنين في الخليل: إحراق مساكن وزراعة تحت حماية الجيش
أحرق مستوطنون إسرائيليون، الأربعاء، مسكنا وغرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل فلسطينيين في قرية التوانة بمنطقة مسافر يطا.
أحرق مستوطنون إسرائيليون، الأربعاء، مسكنا وغرفة زراعية، وخطوا شعارات عنصرية على جدران منازل فلسطينيين في قرية التوانة بمنطقة مسافر يطا جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وفق ناشط فلسطيني. وقال الناشط ضد الاستيطان في جنوب الخليل أسامة مخامرة إن مستوطنين مدججين بالسلاح من مستوطنة “حافات معون” المقامة على أراضي الفلسطينيين وممتلكاتهم أحرقوا مسكن (بيت من الصفيح) المواطن إبراهيم محمد أبو عرام وغرفة زراعية للمواطن خليل شحدة ربعي. وأوضح أن الهجوم وقع في منطقة “شِعب” بقرية التوانة مضيفا أن المستوطنين خطوا شعارات عنصرية على جدران منازل في المنطقة.
وأفاد مخامرة بأن المستوطنين ارتكبوا الاعتداء تحت حماية جنود الاحتلال الإسرائيلي. ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة عام 2023 تتكثف اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وتشمل هذه الاعتداءات الإرهابية قتل واعتقال فلسطينيين وهدم منازل ومنشآت وإحراق مساجد وسيارات وتجريف أراضٍ زراعية ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
وتابع مخامرة أن منطقة مسافر يطا تشهد تصعيدا في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين شمل مهاجمة المنازل والمركبات والاعتداء على الأهالي ونصب بيوت متنقلة في أراضي الفلسطينيين. ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي بينما تواصل تل أبيب الاستيطان رغم الانتقادات الدولية.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بالاعتداءات الإرهابية لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميا ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار المصطبة.